|
|
|
|
|
22/1/2009 |
![]() أبدأ بتقديم فائق الشكر و الامتنان لك و لكل من سيساهم معنا في النقاش ان شاء الله و بعد فلقد خلقنا الله على أفضل صورة وأحسن تقويم، فأعطانا جسماً متناسقاً بمكوناته فهناك أعضاء تحلل وتأمر و أخرى تنفذ الأوامر حتى يكتمل دور الإنسان في هذا الوجود بدون اصطدامات داخلية و لا عزوف عن قوانين منظمة للسيرورة السليمة لهذا الإنسان في الوجود و من الأعضاء المكلفة بالتحليل و الأمر نجد العقل و القلب لكن السؤال المطروح كما سبق الذكر هو كيف يمكن خلق التوازن بين العقل والقلب؟ و في الحقيقة هذا سؤال صعب يحتاج إلى عمل العضوين معا -العقل بذكائه الرياضي ليجد الحلول التي هي عبارة عن مجموعة من العمليات التي يجب القيام بها للخروج من وضعية التساؤل و القلب بذكائه العاطفي الذي سوف يوجه هذا العقل نحو تفكير سليم يمكن من إنتاج حلول سلمية ديمقراطية و متوازنة بين جميع الأطراف حتى لا يكون الحل متحيزا- ا و بدوري سوف أحاول أن أفكر بعقلي بتوجيه من قلبي لأعطي الأوامر ليدي كي تكتب هذه الكلمات التي أحاول فيها بعقلي و توجيها من قلبي أن أجيب عن السؤال و أقول : "منذ ولادة الإنسان و هو يشاهد و يلامس تصرفات و ردود أفعال مستعملا حواسه ليقوم بتخزين هذه المعلومات في ذاكرته -أي يعقلها- لتستعمل هاته المعلومات في حل المشاكل التي تستضيف هذا الإنسان خلال احتكاكه مع المحيط. وقد أمر هذا الإنسان بالقراءة و طلب العلم لاغناء هذه الذاكرة بأدوات كافية تمكنه من حل كل الوضعيات المشكلة في حياته و لإيجاد الحلول يستعمل الإنسان بالأساس - عقله للبحث عن الكلمات و المعلومات المخزنة في الذاكرة كي يقوم بتنظيمها و ترتيبها لتكون حلا مناسبا - و قلبه لتوجيه العقل نحو الاختيار من بين الأدوات المفيدة و البناءة. و لفهم هدا التحليل أعطي مثالا من الواقع. قد يكون هناك شابا اسمه أحمد شاهد أربعة ردود فعل لأشخاص تجاه أحد المتسولين. الشخص الأول أعطى للمتسول ما توفر لديه من طعام و حرم نفسه. و قال المتسول "الله يكثر من مثالك" الشخص الثاني دعا المتسول لمشاركته في الطعام. و قال المتسول الله يجعل البركة. الشخص الثالث نهر المتسول و قال له –سير تخدم على راسك و نت ركابيك قد العود- و قال المتسول "الى مابغيتش تعطيني بلا ماتعايرني" الشخص الرابع قال للمتسول – أودي راني جيعان بزاف و هاد الشي بحرا يكفيني الله يسهل عليك. " ألقناعة فالقلب أصاحبي" ليقوم أحمد بتخزين هذه المشاهد في ذاكرته و ليقوم بتحليلها بعقله موجها بذكاء قلبه العاطفي الذي سوف يكون رحيما بهذا السائل ليختار التصرف السليم الذي قد يواجه به نفس الوضعية. و في يوم من الأيام قد يأتي نفس السائل عند أحمد و هو يتناول غذاءه ويسأله، ففي نظرك ما هو رد فعل أحمد؟ و بماد يتعلق هذا الرد؟ وكيف سوف يوجه؟ و ما هي الأعضاء التي سوف تستعمل فيه؟ مع العلم أن أحمد قد علم أن هذا الشخص قد امتهن التسول؟ و ما هو رد فعل المتسول؟ و بإجابتك على هذا السؤال تكون قد اكتشفت الدور التكاملي للعقل و القلب. و كخلاصة لقولي و حسب رأيي فان القلب هو الموجه للعقل في عمله. قال تعالى: "ولا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور" وقال تعالى: "يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلبٍ سليم" فلو كان العقل هو المسئول لماذا ذكر الله القلب ولم يذكر العقل؟ و أخيرا أتمنى أن يكون تحليلي منطقيا و مقبولا و أنتظر أراءكم بفارغ الصبر ؟ و شكرا للجميع. ![]() |
_________________ |
Tags : fara7
Catégorie : Non spécifiéفعلا المهم أن المعلومة وصلت :)
إذن العقل يضمن المادة الخام للقلب ليشتغل
و القلب يضمن البروتين للعقل ليشتغل
و هذا كله بطريقة متوازنة بينهما و هكذا ...ا
أنا جد سعيدة على الفرصة التي أتيحة لي لأجيب على الموضوع الرائع وجميل
موضوع بأسلوب منطقي و فلسفي
وشكرا مرة أخرى و تحياتي :) وتهاني الى المغرب على وجود أمثالكم فيه
من يسعون الى توجيه العقل البشري نحومستقبل مثقف و متحضر و ملم بالعلم و المعرفة

|
Créer un blog | Liens : Fonds d'écran gratuits | Avril Lavigne | |